نبذة عامة

"مؤسسة بها عدد من البرامج والتخصصات الدراسية لمدة سنتين أو ثلاث سنوات دراسية على المستوى المتوسط بين المرحلة الثانوية والمرحلة الجامعية وتمتاز برامج هذه المؤسسة بالشمول والمرونة لتتلاءم مع حاجات الأفراد والمجتمع ومع حاجات خطط التنمية من الكوادر البشرية ويغلب على برامج الدراسة فيها أن تنتهي بشهادات دون البكالوريوس تسمى درجة المشاركة وتعادل في المملكة دبلوم الكليات المتوسطة وهي درجة جامعية متوسطة."

أما من حيث الأهداف :

أن الأهداف الرئيسية لكليات المجتمع في المملكة العربية السعودية هي
  1. توفير برامج شاملة ومتنوعة تشمل التأهيل لوظائف يحتاجها سوق العمل في المجتمع المحلي.
  2. المساهمة في استيعاب خريجي الثانوية العامة ممن لديهم الميول للتخصصات العلمية ورغبتهم في سرعة التأهيل.
  3. التهيئة لاستكمال الدراسة من وإلى التعليم الجامعي

وفي سياق الوظائف، كليات المجتمع تقوم بمجموعة من الوظائف من أهمها :

  1. الاستيعاب الأكبر لطالبي التعليم العالي: حيث أن هذه الكليات تهيئ فرص التعليم لأكبر قدر من خريجي التعليم الثانوي وبتكلفة أقل من الجامعة.
  2. التعليم الجامعي الأولي: ذلك أن الطالب يدرس في برنامج جامعي يشبه من حيث الكم والكيف المرحلة الأولى (السنة الأولى والثانية) من التعليم الجامعي الموجود في الجامعات الكبيرة.
  3. التدريب على المهنة: فكليات المجتمع تدرب الملتحقين ببرامجها على المهن التي لا تتطلب مهارة عالية خلال فترة دراسية تتراوح بين فصل دراسي إلى سنتين. ويتميز هذا البرنامج باستجاباته لمتغيرات سوق العمل ذلك أنه يمكن تحوير برنامج التدريب وتحديثه بسرعة تنسجم مع التغيرات السريعة أو المفاجأة في سوق العمل.
  4. التعليم المستمر: فكليات المجتمع توفر فرصاً للتعليم خارج إطار الشهادات عن طريق تدريب وإعادة تدريب من هم على رأس العمل، والراغبين في تعلم مهارات حياتية أو ثقافية بغض النظر عن أعمارهم أو طبيعة أعمالهم.
  5. الوظيفة التثقيفية: ويشمل ذلك إعداد مقررات أو برامج تتيح الفرصة لشرائح المجتمع المختلفة صغاراً كانوا أو كباراً في أن يزيدوا وعيهم وثقافتهم ومهاراتهم الذاتية.
  6. الوظيفة التطويرية: فكليات المجتمع تقدم المساعدة للطلاب الذين لم تستوعبهم مؤسسات التعليم العالي لمعالجة النقص في مؤهلاتهم وتطوير مهاراتهم الأساسية.
  7. الوظيفة الإرشادية: وذلك عن طريق تقديم النصح والمشورة لخريجي الثانويات بشأن الخيارات الأنسب لهم اتخاذها تجنباً للوقوع فيما لا يناسبهم.